الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
137
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقد قيل للنظر فيه ، لان الموثق قال احسبه - الخ . وعلى هذا يحتمل ان يكون التوثيق بناء على اعتقاده ان المصدق أخا ثقة ، فلما وقف على الحسن بن صدقه حسبه إياه فوثقه ، وأيضا ظاهره ان ابن عقدة هو الموثق وليس كذلك ، بل علي بن فضال كما هو فيما تقدم والامر سهل . ثم أقول لعل وجه التأمل في [ د ] عدم وجود الحسن في [ ظم ] من [ جخ ] فيه ، نعم يأتي الحسن موثقا ، ولعل في نسخة [ د ] من [ جخ ] كان الحسن مكبرا ، أو علم أن الحسين سهو ، وليس بذلك البعيد ، فان الذي يظهر من [ جخ ] كلام عمل هنا ، وفي مصدق ان أخا مصدق وأحد وانه الحسن الآتي ليس بمكانه ، والحسن ثقة . وفي « المجمع » الظاهر طغيان الشيخ أو الكاتب بذكر الحسن مضعرا لذكره مكبرا في وسط أسامي جماعة مسمين بالحسن من رجال [ ق ] ومع أخيه مصدق كذلك مكبرا في النسخ ، وذكر هناك انه يروى عن الكاظم أيضا ، وكذلك نقل العلامة في [ صه ] عن عقد عند ترجمة مصدق ، انتهى ، وهو في غاية الجودة . ويؤيده أيضا توثيق الوجيزة . وفي « الحاوي » لم نجده في رجال الشيخ بالياء ، انتهى ، فتعين ما قلناه . الحسن بن ظريف ( بالظاء المعجمة المفتوحة ) ابن ناصح ، كذا في « ايضاح الاشتباه » . وفي « جش » الحسن بن ظريف بن ناصح كوفي يكنى أبا محمد ثقة سكن ببغداد ، وأبوه قبل ، له نوادر الرواة عنه كثيرا ، أخبرنا إجازة محمد بن محمد على الحسن بن حمزة ، قال حدثنا ابن بطة عن محمد بن علي ، انتهى « 1 » . وفي « صه » الحسن بن ظريف بن ناصح كوفي يكنى أبا محمد ثقة سكن بغداد ، وأبوه قبل ، انتهى « 2 » .
--> ( 1 ) - 45 رجال النجاشي . ( 2 ) - 43 خلاصة الأقوال .